الرأي والتحليل

د. أحمد عيسى محمود يكتب: المؤتمر الكدمولي

عيساوي(٠١٢١٠٨٠٠٩٩*٠٩٠٦٥٧٠٤٧٠)
مشاهد فزع وهلع وخوف المواطن البسيط في أي مكان يدخله الدعم السريع، وبالمقابل مشاهد الطمأنينة والهدوء والسكينة على وجه نفس المواطن البسيط في أي مكان يحرره الجيش من همجية المرتزقة. تلك المشاهد بنوعيها حقائق لا ينكرها إلا مكابر قد أعمت عينيه قِذى العمالة والارتزاق والخيانة. تلك الصفات التي تبغضها حتى دواب الشارع السوداني، نجدها قد تجسدت في حزب كما نقلها لنا موقع السلطة نت: (المؤتمر السوداني يتهم الجيش والقوات المساندة له بقتل عشرات المدنيين). عندما يفجر الإنسان في الخصومة، يفقد بوصلة الوعي تمامًا، فيصبح كالثور في مستودع الخزف. سبق وأن أتهم خالد سلك الجيش بحرق قطاطي الجنوبيين عليهم، ليزيد الحزب اليوم بلة موقفه طينًا. أين تم القتل؟. ومتى كان؟ لا نعلم، اللهم إلا في مواقفه المعادية للشارع. فكم كان يسعدنا أن يطل علينا هذا الحزب ببرنامج جديد بدلًا من (مجد اللساتك). صحيح فاقد الشيء لا يعطيه، ولكن أن يتعرى من كل قيمة وطنية لهذه الدرجة، ويحمل خنجر الغدر والخيانة ليطعن الجيش من الخلف كذبًا وبهتاناً في هذا التوقيت الحرج من عُمر الوطن، خاصة والجيش في الميدان لتحرير الوطن من الاستعمار العالمي الجديد، لعمري هذا ما لم نجد له إجابة، اللهم إلا في (من أمن العقاب أساء الأدب). وخلاصة الأمر ليعلم الشيوعي (ب) بأن الجيش بالغ أمره بإذن الله، وقد رفع شعار: (صنعاء وإن طال السفر). عليه لا عودة للحكم مهما كنتم مؤتمر سوداني أو كدمولي إلا عبر صندوق الشارع. خلاف ذلك (كو).
الأثنين ٢٠٢٥/٥/١٩
نشر المقال… يعني كشف حقيقة توزيع الأدوار بين اليسار.

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى